روى ياقوت الحمـوي فقال:
بلغني أن رجـلا جـاء الشافعي برقعة فيها:
سل المفتي المكي من آل هاشم
-- -- -- إذا أشتد وجـد بأمريء ماذا يصنـعُ
قال : فكتب الشافعي تحتهـا :
يداوي هواه ثم يكتم وجدهُ
-- -- -- ويصبـرُ في كُل الأمور ويخضعُ
فاخذها صاحبها وذهب بها ، ثم جاءه وقد كتب تحت هذا البيت الذي هو الجواب:
فكيف يداوي والهوى قاتلُ الفتى
--- --- وفي كل يوم غـُصة يتجرعُ
فكتب الشافعي:
فإن هو لم يصـبر على ما أصـابهُ
--- --- فليس له سـوى المـوت أنفعُ